Open your own blog on Akelhawa

blog Open your own blog on Akelhawa

Akel Hawa has just launched its own blog hosting. In 2 minutes only, you can now create your own personal blog, in order to talk about yourself, your life, news or anything you want, like keeping contact with your friends or your family for instance.

To create your first blog and start writing articles, click here !

  • anonyme

    في الليل يهدأ الكون، ويركن الخلق، ويتجلى الرب سبحانه وتعالى، وينزل إلى السماء الدنيا، يغفر لمن يستغفر، ويعطي من سأله، ويستجيب لمن دعاه. والليل محراب العابدين، ومثوى الساجدين، وروضة المخبتين، يناجون ربهم بكلامه، ويسألونه من عطائه، ويُعَفِّرون جباههم بِذُلِّ التوبة وعِزُّ العبودية لله رب العالمين، ويَحْنون رؤوسهم لقهَّار السماوات والأرض، وملك الملوك، دموعهم تبتل منها لحاهم، وأيديهم ضارعة، وقلوبهم واجفة، ونفوسهم مولعة، يرجون الله ويخافونه. وفي الليل كان الحبيب المحبوب نبي الرحمة – صلى الله عليه وسلم – الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يقف في خشوع وضراعة، ومناجاة ومناداة حتى تتشقق قدماه، ويقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا. وكان – صلى الله عليه وسلم – إذا دخل شهر رمضان اجتهد في العبادة وجاد بالخير، فكان أجود من الريح المرسلة، وتعهَّد مع أمين السماء جبريل – عليه السلام – القرآن، وأقبل على الله بكُلِّيَّته، وكان يُبَشِّر أصحابه بهذا الشهر ويرغبهم فيه، وكان يكثر في صيامه خلوته بربه لمناجاته وذكره، فيفتح الله عليه من موارد أنسه، ونفحات قدسه، فكان يرد على قلبه من المعارف الإلهية، والمنح الربانية، ما يغذيه، وعن الخلق يغنيه، وعن الطعام والشراب يرويه.

    كان من سنته – صلى الله عليه وسلم – أن يتحرى ليلة القدر في شهر رمضان المبارك، التماسًا للخير الذي قدَّره الله فيها، وحرصًا منه – صلى الله عليه وسلم – على نيل أكمل الخير وأتمَّه؛ ولذلك اعتكف مرة في العشر الأول من رمضان، ثم انتقل إلى العشر الأواسط، ثم استقر آخر الأمر على الاعتكاف والتماس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان

  • anonyme

    ta9abbal ALLAH siamakom wa 9iamakom.